شعار شركة "روتانا"
أعتبر شركة "روتانا" من الكيانات الغامضة في صناعة الموسيقى في العالم العربي، فما تقدمه الشركة الخليجية لمطربيها لا يتساوى بما يستحق ان تنفذه لهم بما يتساوى مع اسمها الكبير، وحجم استثماراتها واحتكارها، ومع ذلك يميل اغلب المطربين إلى التعاقد مع الشركة، رغم علم أغلبهم أيضا أن نهايتهم أقرب من صعودهم على يدي الشركة، في عملية أقرب إلى "الانتحار"، هربا من واقع صناعة الموسيقى البائس.
حديثا؛ امتلأت المواقع والصفحات الفنية بنتائج جولات مدير الشركة سالم الهندي، في عدد من الدول، ابرزها مصر، واقتراب تجديد تعاقد عمرو دياب وتامر حسني، وانضمام أنغام مرة اخرى واقتراب حميد الشاعري وآخرين، بجانب مفاوضات مع معظم الموجودين على الساحة من محمد منير إلى المغربي سعد لمجرد.. فمن سيتبقى لينافس روتانا؟
محسن جابر: "عالم الفن" بيت العائلة للمطربين.. ومن يتركها هو الخاسر
قبل البحث عن أسباب سيطرة روتانا، ما هي قوة روتانا التي تغري المطربين لتسليم امورهم إليها؟ او ما الذي يجبر فنانة مثل أنغام تجدد ثقتها بالشركة بعد انفصالها عنها لعدم رضاها عنها من قبل؟ لا شيء سوى انها الوحيدة التي تمتلك الامكانيات المادية، والتي لا توفرها لخدمة المنتج الموسيقي بقدر توفرها كأجر للمطرب، خاصة بعد ان أصبح الربح من وراء انتاج الالبومات وتوزيعها امرا صعبا، وعلى الأقل روتانا ان لم تعط راتبا للمطرب.. لن تعرضه للخسارة في حال محاولاتها الانتاج بمفرده.
محسن جابر: صناعة الفن لقيطة والأغنيات إنتاج المطربين لديها "شلل أطفال"
تعتمد الشركة على سياسة المطرب الموظف، الذي يتقاضى اجرا مقابل تقديم عدد محدد من الكليبات والالبومات في فترة محددة، وبخلاف جودة المنتج الفني، فان هذه الشروط تبدو اكثر احترافية وضمانا لحقوق المطرب والشركة، الا انها تسببت في انتاج كم هائل من الالبومات والكليبات الضعيفة فنيا وتسويقيا، وبعضها لم يسمع عنه من الاساس.
الشركة صاحبة السطوة خليجيا، لديها من الامكانيات ما يجعلها انجح شركة انتاج في الشرق الاوسط وفي العالم، وكذلك لديها ما يجعلها أفشل شركة انتاج، من أصغر تفاصيلها مثل لونها الاخضر الثابت والذي يعكس روح الجمود في الشركة، إلى قناتها الفقيرة تسويقيا على "يوتيوب"، وعقودها الاحتكارية مع المطربين.
لم تقدم الشركة، منذ نشأتها عام 1982، حتى الآن جديدا للساحة الفنية، سواء تبنيها أو رعايتها لمشروعات موسيقية جديدة، او اكتشاف مواهب جديدة ودعمها، أو حتى ابتكار وسائل انتاج وتوزيع وتسويق جديدة، فكل من انضموا لها كانوا نجوما، وبعضهم خرج منها أقل نجومية، والبعض الأخر لا يفضل الخروج لعدم وجود بديل او منافس قوي لها، حتى بعد ظهور كيانات جديدة مثل " نجوم ريكوردز"، "بلاتينيوم ريكوردز"، و غيرهم، إلا انهم حتى الآن قليلو الامكانيات والخبرة في التسويق، بجانب استمرار سيطرة روتانا على الحفلات والمهرجانات، في السوق الخليجي الأكثر رواجا حاليا.
محسن جابر وفرصة المنافسة الأخيرة
المنتج محسن جابر رغم عودته مرة اخرى للإنتاج ومحاولاته لاستعادة مكانته في سوق الانتاج، الا انه يواجه عدة عقبات و ازمات لن تجعله قادرا على كسب أسماء كبيرة لصالحه، أو حتى المحافظة على الموجودين معه، فأخيرا لم يستطع إعادة عمرو دياب إلى شركته ولا تجديد تعاونه مع سميرة سعيد وهرب الاثنان إلى روتانا، وحتى الآن يخشى خوض تجربة انتاج كاملة، إلا في حالات محدودة، ويكتفي فقط بالتوزيع والتسويق والاعتماد على قناته الفضائية وما يقدمه من خدمات للهواتف المحمولة، وهذا لا يكفي أيضا.
محاولات جابر في الفترة الأخيرة اقتصرت على ثلاث جوانب فقط، اولهم إعادة تلميع الوجوه المختفية مثل لؤي وإيهاب توفيق ومدحت صالح و غيرهم، والاعتماد على المطربين الشباب كأساس الشركة و نجومها، مثل تامر عاشور ومحمد نور وسامو زين وغيرهم، رغم ان معظمهم غير قادر على المنافسة في البيع و الانتشار عربيا مثل كبار المطربين، والجانب الاخير هو اكتشاف مواهب جديدة، وجميعهم غير مجدين ولا يكفوا لإنعاش سوق الغناء ومنافسة روتانا أو حتى الشركات الاقل منها، في ظل إغراقه في المحلية لدرجة ان معظم كليبات مطربيه الشباب لا يتخطى انتشارهم حدود مشاهدي قناته فقط، وكذلك عدم وجود دور له في التوزيع الخارجي أو الحفلات الخارجية والمحلية أيضا.
محسن جابر: صناعة الموسيقى لقيطة والريادة سحبت من مصر
طالع أيضا
"روتانا" من الكيانات الغامضة في صناعة الموسيقى في العالم العربي، فما تقدمه الشركة الخليجية لمطربيها لا يتساوى بما يستحق ان تنفذه لهم
سالم الهندي: التعامل مع عمرو دياب صعب.. و"روتانا" تفعل ما بوسعها لإرضاء تامر حسني
خاص- "روتانا": 21 مليون جنيه مقابل ألبوم عمرو دياب؟ عقده لم ينته بعد
أنغام تجدد تعاونها مع "روتانا".. فهل نجحت تعاوناتهما السابقة؟
هل تُغير "روتانا" سياسة إنتاجها الجديدة بسبب عمرو دياب وجنات؟
روتانا: عودة فضل شاكر للشركة مرحب بها
7 نقاط تلخص جلسة "روتانا" مع الشعراء والملحنين المصريين
بالفيديو- أحلام تنضم إلى "بلاتينوم ريكوردز" بعد خلافاتها مع "روتانا"
معركة الألبومات ... من ربح صيف 2026؟ (2-2)
أيمن القيسوني: مررت بقصة كليب "اشتقتلك" مع زوجتي
بهاء الدين محمد عن قلة تعاونه مع المطربات: نجاح "اكتبلك تعهد" السبب
نسمة محجوب: منى زكي أبهرتني بإتقان أغاني أم كلثوم في كواليس "الست" ... ودربتها سنة كاملة
نسمة محجوب: زوجي يتقبل كل حالاتي ... وأنا مديرته في الشغل
فيديو - الشاعر مودي نبيل يرد على اتهامه باقتباس كلمات أغنية مصطفى قمر "ضجة" من عمرو قطب
فيديو – نجوى كرم: أحمد زكي رشحني للتمثيل أمامه في فيلم من إخراج إيناس الدغيدي
فيديو - طارق الشناوي: وصفي لمحمد فؤاد بـ"سيد قشطة" معناه جسده مترهل .. وكان منذ 25 عامًا
فيديو - طارق الشناوي: مصطفى قمر ثقافته محدودة وبيعتمد على الشتائم
فيديو - طارق الشناوي: مصطفى كامل صوته "نشاز" .. وموقفي لن يتغير
عمرو دياب يحيي حفلا غنائيا ضمن فعاليات موسم جدة 17 سبتمبر
تامر عاشور يحيي أولى حفلاته في أبها
مصطفى قمر يهاجم طارق الشناوي: لا لإهانة نقيب الموسيقيين تحت مظلة النقد ... أنت فشلت بمهنتك الأصلية
فيديو - مصطفى كامل يرد على طارق الشناوي: هذا البني آدم اعتاد التطاول وأساء لكل رموز الفن المصري
تأجيل حفلي تامر حسني و"كايروكي" في "يلا ساحل" ... ورد قيمة التذاكر للجمهور
"مولاي" و"محمد يا رسول الله" من بينها ... 5 أغنيات دينية نرشحها لك في ذكرى المولد النبوي
فيديو – هيفاء وهبي تكشف عن برومو "نغة" ... أول أغاني "ميجا هيفا 3"
منة القيعي تطلق حملة لدعم مستشفى أبو الريش: الوضع حقيقي صعب
المطربة السعودية داليا مبارك تعلن اعتزالها: الفن أخد من روحي ومن صحتي وآسفة لكل من آمن بيا
من "أشرب خمور وحشيش" إلى "أنا الشيطان السالك" .. عمر كمال على عرش إثارة الجدل بكلمات أغانيه
حسام داغر: تم إنقاذي بمحاليل وأدوية ومصل للسموم
أحمد حاتم ومحمد أنور وإنجي علي ومي فاروق من بينهم … النجوم مع أولادهم في أول يوم مدرسة
#شرطة_الموضة: يارا السكري تخطف الأنظار في فينيسيا بفستان عروس البحر مزين بريش وعقد من الذهب الأبيض ومرصع بالألماس
مروان موسى: عيطت في الشارع لما عرفت بمرض أمي والدكاترة قالوا مش هتعيش غير سنتين وجدي كان عايز يوديها دار مسنين