لوريل وهاردي
قبل هبوب رياح الفضائيات، وسيطرة برامج "التوك شو" على المشهد، واكتساح قنوات الأفلام المعروضة في السينمات حديثا بفضل القرصنة، كان أطفال السبعينيات والثمانينيات يستمتعون بثنائي كوميدي شهير مكون من شخصين أحدهما "نحيف غبي" وهو آرثر ستانلي جيفرسون المعروف باسم ستان لوريل، والثاني "سمين يتظاهر بالذكاء" وهو أوليفر هاردي.
كانت الأفلام القصيرة للثنائي "لوريل وهاردي" التي عرضها التلفزيون المصري في هذه الفترة تتجاور جنبا إلى جنب مع أفلام "توم وجيري" إلا أن الأخيرة تصارع البقاء، في حين اختفت الأولى تماما.

ربما رأى القائمون على جداول برامج التلفزيون أن الأفلام الصامتة غير مناسبة لجيل الألفية في مصر، أو قد يكون السبب تهالك الأشرطة أو اختفائها في ظروف غامضة. لا أحد يعلم بشكل كامل حقيقة منع أو عدم عرض التلفزيون المصري لهذه الأفلام القصيرة.
الطريقة التي اختفت بها أفلام لوريل وهاردي عن الجمهور المصري، تتشابه إلى حد كبير مع الطريقة التي اختفى بها الثنائي عن جمهورهما في العالم، بعد أن قدما معا مائة وأربعة فيلم قصير، وستة وعشرين فيلماً روائياً طويلاً.
لقد كوّن الممثل الأمريكي "هاردي" ثنائيا ناجحا مع صديقه الاسكتلندي "لوريل" بأفلام صامتة أغلبها قصير، لكن عندما نطقت السينما انطفأ نجمهما بسبب عدم تقبل الجمهور لصوت كل منهما مع الشخصية التي انطبعت في الذاكرة عبر الأفلام الصامتة، حتى أن الجميع يلاحظ أن لوريل لم يكن ينطق كثيرا في هذه الأفلام، بينما اكتفى هاردي بجمل بسيطة جدا. المهم أنهما حاولا، بل قدما عددا من الأعمال التي تفاوتت في نجاحها.

الاختفاء الحقيقي كان في بداية الأربعينيات عندما ظهرت اتجاهات جديدة في السينما الجماهيرية نافست الكوميديا بقوة. في هذه الفترة توقف الثنائي لفترة عن تقديم أعمالهما، بينما ذهب هاردي لأفلام رعاة البقر وقدم أفلاما مثل The Fighting Kentuckian أو "الكنتاكي المقاتل".
أوليفر هاردي في دور جاد بفيلم The Fighting Kentuckian
وعندما انتصفت الأربعينيات ظهر الثنائي مرة أخرى في فيلم فرنسي إيطالي ميزانيته ودعايته لم يسبق لها مثيل، وكان عنوانه Atoll k، لكنه لم يحقق النجاح المتوقع.
ستان لوريل وأوليفر هاردي في فيلمهما Atoll k
ولأنهما من الفصيل الذي لا ييأس، قاما بجولة مسرحية ناجحة جداً في بريطانيا. ثم قرر الثنائي أن يخوضا تجربة الأفلام الملونة، لكن القدر كان أسرع من هاردي الذي أصيب بنوبة قلبية، وفقد أكثر من 70 كيلو جراما من وزنه، ما أدى إلى تغير شكله المحفور في ذاكرة الجمهور، بينما قال زميله لوريل إنه كان يعاني من مرض السرطان. المهم أن ملامح الشخصية التي كان يؤديها انتهت.
مات هاردي بعد دخوله في غيبوبة لم يفق منها عام 1957 عن 65 عاما، بينما توقف لوريل عن التمثيل متأثراً بوفاة شريكه، ويُقال إنه لم يحضر مراسم دفنه أو جنازته لتأثره الشديد، ثم توفي عام 1965، عن 74 عاما.
مصفف الشعر إيلي سماحة: إطلالة الفنان تبدأ من التفاصيل الصغيرة
حسام داغر: تم إنقاذي بمحاليل وأدوية ومصل للسموم
مروان موسى: عيطت في الشارع لما عرفت بمرض أمي والدكاترة قالوا مش هتعيش غير سنتين وجدي كان عايز يوديها دار مسنين
عقيل وساف: نجاح العمل الفني لم يعد مرتبطًا بحجم الإنتاج أو أسماء المشاركين
مايا دياب: تعرضت للخيانة وعائلتي لم تعرف بطلاقي إلا بعد عام ونصف
حسام داغر يتعرض لتسمم حاد في لبنان
عبدالرحمن بن صالح: ملايين المتابعين مسؤولية.. وصناعة المحتوى الهادف تبني «بيتك الصغير» على السوشيال ميديا
أحمد وائل عبد العزيز: السوشيال ميديا ركيزة أساسية لا غنى عنها في المشهد الفني
إسماعيل شوان يشارك في "ظلال دجلة" بشخصية يحيط بها الغموض
صانع المحتوى السياحي بسام الفيفي يواصل اجتذاب المزيد من المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي
علي الأكبر عماد: الذكاء الاصطناعي يغير مستقبل الفن
آيات أباظة تكشف رحلتها مع السرطان: عملت عملية استمرت لـ12 ساعة وشهيرة كانت بتقويني
يسرا: مقهورة على نجلاء فتحي ومش عارفة أزورها لأنها رافضة تشوف أي حد
أصالة تحتفل بخطوبة ابنها في أجواء عائلية
يسرا: بحمد ربنا إني مخلفتش
عبدالله عباس يؤكد حضوره في مساحة تجمع بين الفن والتعليم وصناعة المحتوى الهادف
محمد فراج يوجه رسالة لأهل ضحية شبرا: آسفين لأننا فكرناكم بالوجع دا
رامي صبري عن اعتزال داليا مبارك: هي حساسة شوية أسبوع وترجع تاني
راندا البحيري: عملت عمليتين في وقت قصير ادعولي أتحسن
مصطفى كامل: أنا أول من اكتشف بهاء سلطان وقدمته للمنتج نصر محروس
حسام داغر: تم إنقاذي بمحاليل وأدوية ومصل للسموم
أحمد حاتم ومحمد أنور وإنجي علي ومي فاروق من بينهم … النجوم مع أولادهم في أول يوم مدرسة
#شرطة_الموضة: يارا السكري تخطف الأنظار في فينيسيا بفستان عروس البحر مزين بريش وعقد من الذهب الأبيض ومرصع بالألماس
مروان موسى: عيطت في الشارع لما عرفت بمرض أمي والدكاترة قالوا مش هتعيش غير سنتين وجدي كان عايز يوديها دار مسنين