أفلام في السينما المصرية رصدت "الإرهاب" وحذرت منه

أفلام في السينما المصرية رصدت "الإرهاب" وحذرت منه

محمد عاشور | في تقارير، تاريخ النشر: الأثنين ، 2 فبراير 2015 - 15:30 | آخر تحديث: الثلاثاء ، 21 يوليو 2015 - 14:31
كيف تناولت السينما المصرية الإرهاب؟ كيف تناولت السينما المصرية الإرهاب؟
تعتبر السينما من أقوى الوسائل المؤثرة على الجمهور، فهي فعّالة للغاية في توصيل رسالة معينة للمشاهد، من خلال فترة زمنية قصيرة تترك داخل المتلقي أثرا لوقت طويل.

وفي بعض الأحيان كان يتم الإشارة لظاهرة التطرف والإرهاب داخل أعمال فنية، ولكن ليس بشكل مباشر، ولكن للتأكيد على وجود هذه الظاهرة في المجتمع، وأنها أمر واقع لا يمكن إنكاره، ولكنها قد تكون كامنة في الوقت الحالي وغير ملحوظة، ولكن سيأتي الوقت وتنفجر في وجه المجتمع، وهو ما يجري حاليا.

وتزخر السينما المصرية بأعمال تحدثت عن الإرهاب أو أشارت له، البعض منها قدم حلولا له، والبعض الآخر رصدها دون أن يقدم أي حل لها أو أسباب انتشاره.

"الإرهاب"
من بطولة نادية الجندي، وفاروق الفيشاوي، وصلاح قابيل وأحمد بدير، وهو من إنتاج سنة 1989، ويعتبر من أوائل الأعمال الفنية التي تحدثت عن الإرهاب.

وتدور أحداث الفيلم حول إحدى الصحفيات التي تتعاطف مع إرهابي استطاع أن يؤثر عليها ويوهمها أنه بريء من كل الاتهامات التي وُجهت إليه، فتحاول مساعدته طوال الوقت حتى تكتشف أنه إرهابي بالفعل.



"الإرهاب والكباب"
من بطولة عادل إمام، ويسرا، وكمال الشناوي، وماجدة زكي، وأشرف عبد الباقي، وأحمد راتب، وهو من إنتاج عام 1992.

ويتناول الفيلم قضية الإرهاب بشكل كوميدي، وتدور فكرته حول رجل بسيط يتورط في حمل السلاح واحتجاز رهائن في مبنى مجمع التحرير، وتتهمه وسائل الإعلام بأنه إرهابي، وتأتي الشرطة لتحاصر المكان، وتبدأ في التفاوض معه لكي يخلي سبيلهم.



"الإرهابي"
من بطولة عادل إمام، وصلاح ذو الفقار، ومديحة يسري، وشيرين، وحنان شوقي، ومصطفى متولي، وماجدة زكي، وأحمد راتب، ومحمد الدفراوي، وهو من تأليف لينين الرملي، ومن إخراج نادر جلال، ومن إنتاج سنة 1994.

يعتبر هذا الفيلم من أهم الأفلام التي تناولت قضية الإرهاب والتطرف، وتدور أحداثه حول شاب ينضم لإحدى الجماعات الإسلامية المتطرفة، وبعد أن ينفذ إحدى العمليات الهجومية الإرهابية، يتم إصابته نتيجة حادث سير، وتضطره الظروف للإقامة مع أسرة وسطية، وبعد أن يحتك معهم يكتشف أنه كان يتعامل مع المجتمع بمعتقدات خاطئة.



"طيور الظلام"
من بطولة عادل إمام، ويسرا، وأحمد راتب، ورياض الخولي، وجميل راتب، وهو من تأليف وحيد حامد، ومن إخراج شريف عرقة، ومن إنتاج عام 1995.

تدور أحداثه حول ثلاثة محامين أصدقاء، تفرق بينهم المصالح والأهواء، وأولهم هو "فتحي نوفل" الذي يستغل قدراته القانونية في الوصول لمركز مدير مكتب الوزير "رشدي الخيّال"، والزميل الثاني "على الزناتي" الذي ينضم إلى الجماعات المتطرفة دينيا ليحقق مكاسب مالية بالدفاع عنهم، أما الثالث "محسن" ذو الميول الاشتراكية، الذي يعيش كموظف عادي، ويقبل وظيفة بسيطة، ويكتفي براتبه فقط، دون أي تطلعات.



"المصير"
من بطولة نور الشريف، ومحمود حميدة، وليلى علوي، ومحمد منير، وخالد النبوي، وهاني سلامة، وصفية العمري، وروجينا، وهو من تأليف وإخراج يوسف شاهين ومن إنتاج 1997.

تدور أحداث الفيلم في الأندلس في القرن الثاني عشر الميلادي، ويرصد صراع الخليفة المنصور مع الجماعة الإسلامية المتطرفة، التي تأمر بحرق مؤلفات العالم ابن رشد، كما تحاول أن تجنّد الإبن الثانى للمنصور لقتل أبيه ويتولى الحكم بدلا منه.

"دم الغزال"
من بطولة نور الشريف، ويسرا، ومنى زكي، وعمرو واكد، ومحمود عبد المغني، وصلاح عبد الله، وهو من تأليف وحبد حامد، ومن إخراج محمد ياسين، ومن إنتاج سنة 2005.

تدور أحداث الفيلم حول فتاة يتيمة تعيش في حي شعبي يتولى أمرها رجل مفلس وجرسون فقير، ويتصارع على حبها طبال ولص، وبعد زواجها من الآخر يتم القبض عليه يوم زفافهما وتتكفّل بإعالة نفسها حتى تُقتل أثناء محاولة القبض على الطبال الذي تحول إلى إرهابي.



"عمارة يعقوبيان"
من بطولة عادل إمام، ونور الشريف، وخالد الصاوي، وخالد صالح، ويسرا، وهند صبري، وسمية الخشاب، ومحمد عادل إمام، وباسم سمرة، وهو عن قصة للكاتب علاء الأسواني، وكتب له السيناريو الوحوار وحيد حامد، ومن إخراج مروان حامد، وإنتاج سنة 2006.

يتناول الفيلم الأنماط المختلفة داخل المجتمع المصري من خلال عدة شخصيات، منها "زكي باشا" العاطل بالوراثة والذي يعشق النساء، و"عزام" رجل الأعمال وعضو مجلس الشعب، الذي تكشف الأحداث أنه كوّن ثروته من تجارة المخدرات، والصحفي "حاتم رشيد" المثلي الجنس والذي يتربط بعلاقة مع عسكري أمن مركزي "عبد ربه"، وابن البواب "طه الشاذلي" الذي تتحطم أحلامه في أن يصبح ضابط شرطة حتى يتحول إلى إرهابي، والفتاة الفقيرة "بثينة" التي تفشل في الارتباط بطه بسبب الظروف، وتضطر للعمل لدى زكي باشا.



"حين ميسرة"
من بطولة عمرو سعد، وسمية الخشاب، وهالة فاخر، وأحمد بدير، وعمرو عبد الجليل، وغادة عبد الرازق، وهو تأليف ناصر عبد الرحمن، ومن إخراج خالد يوسف.

تدور أحداث الفيلم حول ما يدور في العشوائيات، حول شاب يرتبط بفتاة، وبعد حملها منه يتفرقا للظروف الاجتماعية السيئة التي يعيشا بها، ورفضه الاعتراف بالطفل، فتضطر لترك ابنها في الشارع وتعمل كراقصة، فيما يتورط هو في صراع بين الجماعات الإرهابية والأمن.



"حسن ومرقص"
من بطولة عمر الشريف، وعادل إمام، ولبلبة، وهناء الشربجي، ومحمد عادل، إمام وشيري عادل، وهو من تأليف يوسف معاطي ومن إخراج رامي إمام، ومن إنتاج سنة 2008

يتناول الفيلم فكرة الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحين، من خلال رجل دين مسيحي يحارب المتطرفين المسيحيين، وتم تهديده بالقتل، فيهرب ويمنحه الأمن اسم شيخ مسلم، فيما يرفض أحد المشايخ أن يتولى هو إمارة جماعة إرهابية، فيتصبح مهددا بالاغتيال، ويهرب هو لاآخر مستخدما اسما مسيحيا، ويلتقي كلاهما في رحلة هروبهما وتتكون بينمهما صداقة حتى يكتشف كلا منهما حقيقة وديانة الآخر.

comments powered by Disqus

2004-2015 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"