بالفيديو- عمرو يوسف: الانترنت سهل على المشاهدين فهم أحداث "نيران صديقة"

بالفيديو- عمرو يوسف: الانترنت سهل على المشاهدين فهم أحداث "نيران صديقة"

حوار: محمد عاشور | في لقاءات، تاريخ النشر: الأثنين ، 30 سبتمبر 2013 - 3:11 | آخر تحديث: الأثنين ، 30 سبتمبر 2013 - 4:20
عمرو يوسف عمرو يوسف
في لقائه مع موقع FilFan.com فتح الفنان عمرو يوسف قبله ليكشف عن تجربته في مسلسل "نيران صديقة" وإصراره على تجسيد شخصية "طارق" رغم أنها لم تعرض عليه منذ البداية، كما فسر لنا تأثير الانترنت الإيجابي على المسلسل والذي سهل من متباعة المشاهدين لحلقاته، هذا بالإضافة عن كلامه بصراحة عن المسلسلات التي تابعها خلال شهر رمضان والتي أعجبته.

شاهد لقاء عمرو يوسف مع FilFan.com

ما سبب موافقتك على مسلسل "نيران صديقة"

في البداية أحب أن أوضح أن هذا المسلسل عرض عليا منذ ما يقرب من 4 سنوات، كتبه المؤلف محمد أمين راضي قبل ثورة يناير، وكان صادما بالنسبة لي في فكرته وتنوع شخصياته، كما أن الشخصيات التي تشارك فيه جميعها شخصيات حقيقية ومشاعرها حقيقة، وهو ما شدني لهذا العمل.
ولكن للأسف توقف إعداد المسلسل، ولم يتم إنتاجه، بسبب التوتر الذي شهدته مصر منذ الثورة، وعرض عليا من خلال شركة إنتاج أخرى.

وهل وافقت على المشاركة في العمل من البداية؟

في البداية عرض عليا دور "مدحت"، رغم أنني كنت معجبا بشخصية "طارق"، وكانت شركة الإنتاج الأولى قد رشحت فنان آخر لأداء هذا الدور، لكن بعد تأجيل العمل وتولي شركة إنتاج أخرى زمام الأمور، أصبح دور "طارق" متاحا بالنسبة لي، وهذا ما دفعني للمشاركة بحماس في العمل.

هل انت الشخصية الوحيدة التي استمرت من الترشيحات الأولى؟

أنا والفنانة رانيا يوسف فقط، لكن بقية الأدوار كانت ترشيحات جديدة.

ما شعورك بعد أن استطاع المسلسل مع أول يوم جذب المشاهدين، ودفعهم لعدم ترك أي من حلقاته؟

بالفعل هذا يعتبر نجاح كبير، ولكنه ميزة وعيب في نفس الوقت، وهذا ما اكتشفته.

كيف؟

لأن المشاهد المصري تعود أثناء متابعته لأي مسلسل أن يقوم بأعمال أخرى مثل الأكل والشرب والرد على الهاتف وغيرها من الأشياء، لكن نوعية مسلسل "نيران صديقة" مختلفة، لأن كل مشهد في العمل له تأثير فيما بعد، وتكشفه مع الأحداث.

لكن لحسن الحظ أننا في عصر الانترنت، مما مكن المشاهد من متابعة الحلقات أكثر من مرة بعد عرضها، وهذا سهل الأمر على المشاهد، خاصة في النقاط التي لم يستوعبها أثناء مشاهدتها في التلفاز.

كما لا يمكن إغفال أن بعض المشاهدين بدأوا في متابعة المسلسل بعد عرض أكثر من حلقة منه، وذلك بناءعلى ردود الافعال التي حققها، وترشيحات أصدقائهم وأقاربهم.

لم تتخوف من تقديم الشيخ "طارق" خاصة مع وجود بعض الجوانب المركبة والشريرة به؟

كنت قلقا من الدور لأنه صعب، لكني لم أقلق من أن الشخصية شريرة، فالجمهور يسعد بالممثل الذي يستطيع تقديم جميع الادوار، خاصة الأدوار المركبة منها.

وليس من المقنع ان تكره شخصية "طارق" لأنه في شخصية مسالمة، واحترم رغبة والده وضحى بحب حياته، والدنيا هي السبب فييما وصل له، وهو في النهاية شخصية طيبة، وكان لديه أحلام، ولكن الظروف كانت أقوى منه.

وهناك أمر اخر، الجمهور تعاطف مع شخصية "نور" التي قدمتها رانيا يوسف، على الرغم من أنها من الحلقة الأولى كان واضحا أنها شخصية غير اخلاقية، ولكن المشاهد اقتنع وتعاطف معها فيما بعد، لأن الظروف كانت أقوى منها، كما أن شخصيتها صريحة ومباشرة ولها هدف تسعى لتحقيقه.

وكانت هذه من النقاط التي أعجبتني أيضا، فالجمهور احترم شخصيتها لأنها رغم انحرافها إلا أنها متصالحة مع نفسها، على عكس الشخصيات التي تتدعي الاخلاق والتدين، ثم تكشف أنها شخصيات عكس ذلك تمام، ولا اقصد بذلك أي فصيل سياسي أو ديني معين، ولكن أتحدث عن شخصيات في المجتمع.

شاهد لقاء عمرو يوسف مع FilFan.com

الكتابة في المسلسل كانت جريئة في بعض المشاهد، ألا تعتقد ذلك؟

لا أجد أن المسلسل احتوى على أي مشهد خارج أو ألفاظ جارحة، بالعكس تم توجيه اللوم لبعض الاعمال الاخرى لما تحتويه من ألفاظ او مشاهد مستفذه.

وفي النهاية لو وجدت هذه الالفاظ مقحمه في العمل لمجرد إثارة الجدل سينفر المشاهد منها على الفور، ولكن إذا كانت ضمن أحداث العمل لن تشعر بها اطلاقا.

وعن اللفظ الذي اشرت إليه في إحدى الحلقات، هو لفظ مهم ليدل على مدى انفعالي داخل المسلسل، ووجهته للفنان محم شاهين لأنه بالفعل "طلع ميتين أهلي"، وهذا اللفظ كان مكتوبا في السيناريو، ومتفق عليه، فأنا لم أقله بسبب انفعالي أو اندماجي في الشخصية كما اعتقد البعض.

المسلسل تدور أحداثه في فترة زمنية طويلة من 1986 إلى 2009، وتغير معها الديكور والتكنولوجيا والاكسوارت وغيرها من الأمور، كيف تم الإعداد لكل هذا المجهود؟

الفضل يرجع لمهندس الديكور محمد أمين، وهو واحد من أفضل مهنسي الديكور على الاطلاق، وأنا مستعد أن أراهن على أن جميع التجهيزات تم تنفيذها بشكل صحيح وفي نفس توقيتها.
حتى في أدق التفاصيل والمتعلقة بظهور التليفون المحمول، تجد أن طارق لظروفه المادية الصعبة لا يتمكن من شرائه في السنوات الأولى من ظهوره بالأسواق، حيث لا يتمكن من شرائه سوى بعدها بأربع سنوات، ومع ذلك من الوارد أن يكون حدث خطأ.

الموسيقى التصويرية كان لها دورا رائعا واستطاعت أن تدخل المشاهد في أجواء المسلسل، هل تعتقد ذلك؟

الموسيقى التي قدمها هشام نزيه للمسلسل كانت مختلفة ورائعة، وأنا نفسي حين استمعت للموسيقى التصويرية لم اشعر انها ملائمة، ولكن بعد ان استمعت لها داخل المسلسل شعرت أنها الانسب ولم اتخيل أي شكل تاني لها.

هل صحيح أن المسلسل كان يحمل اسم "ذكريات"، نسبة لأغنية النجم عمرو دياب، وان مؤلف العمل كان يرغب في تسمية كل حلقة باسم أغنية لعمرو دياب؟

المسلسل من البداية وهو يحمل اسم "نيران صديقة"، لكن بالفعل محمد أمين راضي مؤلف المسلسل كان يرغب في تسمية الحلقات على أسامي بعض أغاني دياب، ولكن بعض الحلقات لم يجد لها الاغاني التي تتناسب مع مضمون الحلقة لذلك تراجع عن هذه الفكرة، واكتفى بتقديمها في شكل التسلسل وهو "الشعلة الاولى" و"الشعلة الثانية" وهكذا.

ولماذا وقع الاختيار على أغاني النجم عمرو دياب؟

لأن دياب له رصيد فني طويل يتماشى مع الفترة الزمنية التي تدور فيها أحداث المسلسل، بالإضافة إلى أعماله الناجحة المرتبطة بالمشاهد بشكل كبير، لذلك تم استغلال أغانيها لتغطية كل هذه الفترة الطويلة.

كما أن كل شخص منا لديه ذكريات مع أغاني عمرو دياب، ومتعلقه معه بمواقف محددة في حياته الشخصية محفورة في ذاكرته.

هل خشيت من تقديم شخصية الشيخ طارق في ظل وجود أعمال أخرى تتناول سيرة الدعاة؟

كما ذكرت لقد اخترت هذه الشخصية منذ أكثر من 4 سنوات ولم يكن هناك أي عمل تتناول هذه الشخصية من رجال الدين، بالإضافة إلى أن هذا المسلسل كتب ولم يكن الاخوان قد وصلوا للحكم بعد، وبالطبع لم يكن أحد يتوقع أن ذلك سيحدث في المستقبل، لذلك لم أخش من تقديم الشخصية.

وهذه الشخصية ظهرت اهميتها في الوقت الحالي وبعد قيام ثورة 30 يونيو، لتؤكد على أن هذا الداعية ما هو إلا بشر مثلك مثله، ولا يجب على الانسان ان يتبع اي داعية لمجرد ان له لحية وتتبعه دون تفكير، فالمواضيع التي يناقشها أو الامور التي يتناولها يجب على المتلقي أن يحكم عقله في كل كلمة يستقبلها قبل أن يتبعا أو يرفضها.
وذلك لا ياعني أنني قثدت انتقاد شخص بعينه، ولكن اؤكد على أنه بشر به الخير وبه الشر، ولذلك كرمنا الله عز وجل بالعقل.

هل تعتقد عودتك للبطولة الجماعية قلل من نجوميتك؟

لا أحد يصنف مسلسل "نيران صديقة" بهذا الشكل، فجيلنا من الفنانين تحرر من فكرة البطل الأوحد، وبعض الأجيال التي سبقتنا تفهمت ذلك ايضا مثل أحمد السقا وكريم عبد العزيز.
وفي النهاية نجاح العمل ينسب لجميع من شاركوا فيه، ولا يمكن للممثل ان يقدم عمل من منطلق أنه النجم الوحيد.

هل تابعت أعمال رمضان؟

للاسف لم أتابع عددا كبيرا من المسلسلات بسبب انشغالي بالتصوير، لكني تابعت "ذات" واعجبني أداء نيللي كريم وباسم سمرة وانتصار، كان مسلسلا أكثر من رائع ومجهود المخرجة كاملة أبوذكري كان واضحا به.

كما شاهدت مسلسل "موجة حارة" للمخرج محمد ياسين، كان رائعا، والفنان بيومي فؤاد رائع وعظيم والفنان سيد رجب أيضا.

وبشكل عام جودة الأعمال هذا العام كانت مرتفعه بشكل واضح، والمخرج محمد سامي قدم مسلسل "حكاية حياة" بشكل رائع.

بالإضافة إلى مسلسل "آسيا" لمنى زكي، فقد قدمت مجهودا رائعا مع المخرج محمد بكير، وهذه الاعمال التي تابعتها ومن الممكن أن تكون هناك أعمال حققت نجاحا ولكني لم أشاهدها.

هل تابعت مسلسل "نيران صديقة"؟

بشكل عام استطعت ان أتابعه، ولكن ليس من البداية بسبب انشغالي في التصوير، لكن في النهاية لم اترك حلقة.

كيف تقبلت ردود الفعل التي تلقيتها مع عرض المسلسل؟

بالفعل سعدت برد فعل الجمهور، ولكن أيضا سعدت بردود فعل النقاد، وأنا أحب أن أقدم الأعمال التي بها توازن بين تحقيق الجماهيرية وقبول النقاد، وهو ما قدمته في "المواطن X" و"طرف ثالث" و"نيران صديقة"، الناقد رامي عبد الرازق كتب عنه بشكل جيد، ودل عن متابعة للعمل بشكل كامل، الاستاذ طارق الشنواي كتب ايضا عنه.

هل عوضك نجاج "نيران صديقة" عن "المنتقم"؟

لا يمكن المقارنة بين العملين لأن لكل منهما طبيعة خاصة، و"المنتقم" حقق نجاحا كبيرا لأنه عرض على قناة "mbc " والتي لها نسبة مشاهدة كبيرة.

هل عرض عليك أعمال سينمائية مؤخرا؟

بالفعل عرض عليا، لكن جميع الأعمال لم تنفذ، وهذا يرجع لمعانة المنتجين في ظل الأزمة التي تعانيها السينما، وأنا أيضا لم أعد أحضر أعمال سينمائية بسبب الأوضاع الأمنية التي تؤثر على الجميع، وبالتالي المنتج يشعر بالمخاطرة بتقديم فيلم في مثل هذا الوقت، ولكن اتمنى الاستقرار للسينما قريبا وعودة الانتاج من جديد.

هل استقريت على عمل لرمضان المقبل؟

أقرأ العديد من الأعمال حاليا، لكن لم أستقر على عمل معين ، لكن أتمنى تقديم عمل قوي يحقق نجاحا جماهيريا ومع النقاد أيضا.

وفي النهاية أحب اشكر FilFan.com على الزيارة السنوية واتمنى أن أكون ضيفكم في العام المقبل، وأن يحوذ العمل الجديد على إعجابكم.

كما اتمنى الاستقرار لمصر وللشعب المصري لأن مصر أم الدنيا وستبقى أم الدنيا وشعبها قادر على فعل المعجزات.

شاهد لقاء عمرو يوسف مع FilFan.com

comments powered by Disqus

2004-2015 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"