أكرم حسني لـFilFan.com: فيلمي السينمائي لحماية "أبو حفيظة" من النسيان والإعلام وضعني في أزمة غير حقيقية مع عمرو دياب

أكرم حسني لـFilFan.com: فيلمي السينمائي لحماية "أبو حفيظة" من النسيان والإعلام وضعني في أزمة غير حقيقية مع عمرو دياب

حوار: | في لقاءات، تاريخ النشر: الأربعاء ، 14 أبريل 2010 - 18:34
أكرم حسني في لقاءه مع FilFan.com أكرم حسني في لقاءه مع FilFan.com
حوار: محمد عاشور
كتبت: رشا سلامة
تصوير: محمد ممدوح


نجاح كبير حققه الإعلامي والفنان أكرم حسني أو "سيد أبو حفيظة"، كما عرفه جمهوره من "نشرة أخبار الخامسة والعشرون"، وبعد تعاقده على إنتاج فيلمه الجديد "أبو حفيظة" مع شركة "هاما" للإنتاج الفني، حرص FilFan.com على التواجد معه لمرافقته رحلته التي بدأناها معه من أولها، فكان لنا معه هذا الحوار.

قبل الحديث عن فيلمك الجديد، حدثنا عن كواليس برنامج "الكابوس"؟
كانت كواليسه كابوس فعلا، ففي إحدى حلقات البرنامج تتطلب أن يكون بها فتاة روسية يحبها أبو حفيظة ويتزوجها، وبالصدفة كانت السيدة الروسية التي تعاقد معها الإنتاج لتقديم الشخصية تعمل في مجال المكياج، حضرت إلى مكان التصوير بصحبة زوجها المصري، وظلت تراقب الماكيير وهو يضع لي مكياج أبو حفيظة، وكانت منبهرة بالمكياج جدا، وبعد انتهائها من التصوير رفضت أن تغادر مع زوجها، حتى تظل مراقبة لمكياج أبو حفيظة، فما كان من زوجها إلا أن "طلقها"، فانهارت وذهبنا بها إلى المستشفى.

ماذا عن مشاكل برنامج "الكابوس"؟
المشاكل مبنية كلها علي التهويل، وأنا لست طرفا فيها، وعلمت بها من الدكتور حسام لطفي محامي عمرو دياب، ووقتها وضحت لعمرو الصورة في رسالة ورد من جانبه برسالة أخرى بالموافقة على البرنامج، والمشكلة بدأت من تصريحات مخرج البرنامج المسيئة لعمرو دياب، وجعلت عمرو يرفع الدعوى القضائية، ولأن الكابوس يُنسب لأبو حفيظة نشرت الأخبار عني وعن عمرو دياب.

لماذا في رأيك لا يرصد الإعلام سوى أخطاء الناس فقط؟
فعلا هذا يحدث رغم أنه مش صح، لأن الهدف من العمل الإعلامي نقل الحقيقة للناس والحقيقة ليست كلها أخطاء، وهذا ما فكرت فيه بعد الموسم الأول والثاني للنشرة، هل سأستمر أنتقد دون تقديم أي إيجابيات؟!

في رأيك، تقريبا ما نسبة تأثير "أبو حفيظة" في الناس؟
لا أستطيع أن احدد نسبة، لكن طالما الناس تحرص على مشاهدتي فهذا في حد ذاته تأثير، أما التغيير فمتوقف على استعداد الناس له.

ما سر اعتمادك على ورش الكتابة، خاصة أنك تعتمد على ورشة أيضا في كتابة فيلمك الجديد؟
أنا أفضل أن أكتب الفكرة بمفردي، ثم أكتب التفاصيل والإيفيهات في الورشة، وأناقشها مع باقي أفرادها.

سمعنا الكثير عن مشاكلك مع الشركة العربية بخصوص فيلم "أبو حفيظة"؟
لا توجد مشاكل بيني وبين الشركة العربية، فقد فوجئت بعد تعاقدي مع شركة "هاما" على الفيلم، بهذه الأخبار وبرد الشركة العربية نفسها، والموضوع كله أن علاقة مدام إسعاد يونس بالفيلم لا تتعدى وعد شفهي بيننا على تقديم ثلاثة أفلام على مدار أكثر من ستة أشهر، وقت تجهيزي لبرنامج "الكابوس"، وقد جلست معها ومع المخرج وائل إحسان للاتفاق على الخطوط العريضة للفيلم، وحاولت الاتصال بها بعد ذلك، لكن نظرا لانشغالها لم يحدث أن أنهينا تعاقد الفيلم، في المقابل كنت أتلقى عروضا أخرى فقبلت عرض شركة "هاما" لأنه الأفضل.

هل تضايقك المشاكل التي تدخل فيه كل فترة؟
لا، فأنا دائما أتوقع المشاكل، وأعرف أن الشهرة لها حلوها ومرها.

لماذا وافقت على تقديم فيلم "أبو حفيظة"؟
لأني أردت أن أؤرخ لها، وعندما سألت المتخصصين وجدت أن السينما تؤرخ للشخصية، خاصة أنه كانت هناك برامج كثيرة ناجحة لم يعد أحد يتذكرها، مثل برنامج "من سيربح المليون"، من هنا وافقت على تقديم الفيلم.

ما الذي ستراعيه عند تقديمك للفيلم؟
أن يكون مضحكا ويوصل رسالة ويجعل الناس تفكر ولو بقدر بسيط، لينتبهوا لأنفسهم ويحاولوا تغيير أوضاعهم السيئة.

ماذا عن تحضيرات الفيلم؟
حاليا يتم الاستقرار على فكرته الأساسية، من خلال ورشة الكتابة، ومن المنتظر أن تنتهي هذه الخطوة قريبا، لنبدأ في كتابة السيناريو والحوار، وأنا "مش مستعجل".

الفيلم لن يُعرض في الصيف؟
نعم، لن يلحق بموسم الصيف، وهذا أفضل خاصة، أن في فترة الصيف سيكون الجمهور مشغول بكأس العالم وبعدها رمضان، ويفصل بين الصيف ورمضان حوالي خمسة أسابيع فقط، فمن الممكن أن يتم عرضه في عيد الفطر.

هل الفيلم سيكون عبارة عن اسكتشات؟
لا أحب أن أجمع اسكتشات وأعمل فيلم أشبه بـ"ستاند أب" كوميدي، الفيلم سيقوم على فكرة واحدة فيها رسالة، بنفس الطريقة التي سارت عليها ثلاثية أفلام "العار" و"الكيف" و"جري الوحوش"، ففي آخر الفيلم يقول لنا رسالته.

كيف يمكن للشباب أصحاب الأفكار التواصل مع أكرم حسني؟
لقد اخترت أربعة شباب للانضمام لورشة الكتابة من خلال موقعي الإليكتروني، ويمكن لأي أحد يرسل لي على بريدي الإليكتروني وهو Akramhosny@gmail.com.
وقد تسبب لي التواصل مع الكتاب من خلال الموقع في التخوف من اتهامي بسرقة الأفكار، خاصة أنني أتلقى آلاف الرسائل، فقمت بالاتصال بالشخص الذي أجد لديه فكرة تصلح لي، لأحصل منه على تنازل عنها وأكتبها أنا.


وماذا عن المسرحيات طويلة؟
المسرح حلمي، لكنه يتطلب التزاما شديدا بمواعيد فتح الستارة، ولا أعتقد أن هذا توقيته المناسب بالنسبة لي، لأني محتاج أن أقدم تليفزيون وسينما أولا، وهذه الخطوة تحتاج لتفرغ.

شاهد لقاء FilFan.com مع الفنان أكرم حسني

comments powered by Disqus

2004-2015 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"