حمزة نمرة لـFilFan.com: سيد درويش وأحمد منيب أساتذتي في "الغناء الاجتماعي"

حمزة نمرة لـFilFan.com: سيد درويش وأحمد منيب أساتذتي في "الغناء الاجتماعي"

حوار: | في لقاءات، تاريخ النشر: الأثنين ، 11 يناير 2010 - 13:35
حمزة نمرة أثناء لقائه مع في الفن حمزة نمرة أثناء لقائه مع في الفن
حوار: محمد عاشور
كتب: مي جودة
تصوير: محمد ممدوح



فنان شاب، تربي على إبداعات "فنان الشعب" سيد درويش، وآمن بضرورة تقديم رسالة اجتماعية من خلال أغانيه، جلس كل المصريين يستمعون لأغنيته الشهيرة "عالقهوة" التي لخص فيها تجربة مصرية خاصة، حمزة نمرة المطرب صاحب الاتجاه الخاص، كان ضيف FilFan.com فأجرينا معه هذا الحوار.

أهلا بك معنا لأول مرة في FilFan.com
أنا سعيد بوجودي معاكم لأني احترمكم كثيرا ومن نجاح لنجاح.

كلمنا عن بدايتك الفنية
بدأ اهتمامي بالموسيقى منذ كان عمري 16 عاما، وكنت وقتها في مدينة الإسكندرية، واحتككت بمعظم الاتجاهات الموسيقية، ووقتها كانت فترة لإحياء الفرق الموسيقية، ومنها فريق "الحب والسلام"، وحالفني الحظ وانضممت له، وتأثرت موسيقيا جدا في هذه الفترة بنبيل البقلي، وكان ذلك في 1999 و2000.

بعد ذلك أنشأت فريق واسميته "نُميّرة" مكون من خمسة من أصدقائي، وكنت في الـ21 من عمري أغني وألحن، ووقتها غنينا "احلم معايا" و"كنا واحنا صغار"، في 2004 توقف الفريق ولكني استكملت الطريق، وفي 2005 تعرفت على شركتي المنتجة البريطانية، وهى شركة محترمة جدا وتضم مجموعة من المحترفين أصحاب الرؤية الفنية المتميزة والجرأة في تقديم كل ما هو مختلف بداية من سامي يوسف حتى مسعود كورتس.

وماذا عن دراستك؟
أنا خريج تجارة إنجليزي جامعة إسكندرية، لم أدرس الموسيقى أكاديميا، ولكني درستها على الطريق الطويل من خلال احتكاكي بالكتب والموسيقيين.

مَنْ أكثر من أثر فيك موسيقيا؟
كما قلت سابقا نبيل البقلي مؤسس فرقة "الحب والسلام" -الله يرحمه- فهو بالفعل لم يأخذ حقه إعلاميا، بالإضافة إلى المدرسين والاحتكاك بالفرق المختلفة بالإسكندرية، بالإضافة إلى اقتناعي الشخصي بأحمد منيب وكات ستيفنز.

ما سبب توقف فرقتك؟
كان توقفها لأكثر من سبب، أولها أننا كنا في فترة دراستنا الجامعية، وبعدها بالطبع يحتاج الشخص لتكوين مستقبله من خلال السفر أو ألعمل، ففردين من الفرقة سافرا، ولكن وقتها حققنا انتشارا بالفعل ودخلنا مهرجان القاهرة الدولي للأغنية، كما أحيينا العديد من الحفلات في الإسكندرية، ولكني جمدت الفريق لأن فكرة الفرقة غير محببة في ثقافتنا العربية.

شركتك المنتجة تنتج في الأغلب الأغاني الدينية، لكن معك اتجهت للغناء الاجتماعي، لماذا؟
أعتقد أن الشركة فكرت في كيفية مخاطبة الحياة الاجتماعية أيضا كالدينية، لأن الغناء الاجتماعي حاليا متجاهل، فبحثوا عن ذلك ووجدوه في الأغاني التي أغنيها، فهو توفيق من الله، وأرى أن هذا الاتجاه سيلاقي جمهورا واسعا، خاصة أنه إنساني النزعة لا يرتبط بجنس أو دين.

في رأيك، هل حقق ألبومك تصورات الشركة؟
بالتأكيد، أعتقد أنه حقق جزءا كبيرا مما كان مخطط له، ولأنه فكر جديد فيجب أن يأخذ وقتا للتعود عليه، فالموضوع له خطوات معينة لأنه ليس كالبالونة أو "الفرقعة" فنحن لا نقدم "هشك بشك" بل نقدم فكر، فنحن نعرف ذلك ومدركينه، وبالتأكيد محتاجين لمجهود لترسخ ذلك.

من يساعدك في عملك، خاصة أن معظم الألحان والتوزيعات تقوم بها لنفسك؟
فريقي القديم، فهم نواة ورشة العمل الرئيسة، ويكتب لي الكلمات صديقي سامح خيري، وهذه النواة تتسع للعديد من الشعراء والملحنين من داخل وخارج مصر.

اشتركت مؤخرا في العديد من الأعمال مع ماهر زين، صف لنا التجربة
يعجبني جدا أسلوب غناء ماهر زين، واشتركت معه في توزيع أغنية لفلسطين، ولحنت له أغنية "يا نبي سلام عليك" والحمد لله هذه الأغنية لاقت النجاح.

لماذا قدمت أغاني سيد درويش؟
أولا، لأني أبحث عن الصدق، فأكثر ما يلمسني أنفذه سواء كان مكتوبا لي أم تم تقديمه من قبل، خاصة أن تاريخنا الفني يذخر بالعديد، وبالطبع سيد درويش لا يمكننا الكلام عليه، لأنه من علامات الفن، فهو كان متصلا تماما بالشعب وهموم وطنه، ولذلك غنيت "شد الحزام" فشعرت أنها تتحدث عن مصر في 2009، فقدمتها بتوزيع معاصر.

أما أغنية "يا طير" فهي من كلمات الدكتورة دينا حسن وهي كاتبة بإحدى المنتديات، وأنا متابع للمنتديات، واسترعى انتباهي أن كلماتها عن مشاكل الشباب، فليس شرط أن تحقق أحلامك ولكن ممكن أن تحقق 10% من نجاح أي شيء، فالمهم المشاركة.

كلمنا عن أغنية "احلم معايا"
المحتوى يفرض عليك الفكرة، فلابد في كل خطوة أن نقدم شيئا مختلفا وبه فكرة، والحمد لله أن الشركة ترى ذلك أيضا، فكليب "احلم معايا" كان به فكرة وطورناها لأكثر من مرة، كما أنها كانت بسيطة، فالطفل لم يكبر ليكون رجل أعمال بل أصبح مالك ورشة وحقق أحلامه.

هل تشعر بالرضا عن خطواتك الفنية؟
نعم أنا راض عن خطواتي بالإمكانيات التي وفرتها لي الشركة، ولكن دائما توجد تحديات على المستويين الإنتاجي والفني، وهذه التحديات تخلق عوائق، فطول الوقت هذه التحديات من الممكن أن تخلق نوعا من البطء، فيجب أن نكن على وعي أن نتخطى العوائق.

هل تنوي تصوير كليب آخر؟
نعم نسعى لذلك حاليا، ولكن الإنتاج يمر بأكثر من خطوة وأكثر من مرحلة بداية من الفكرة المقدمة حتى التنفيذ، فاخترنا ثلاث أغنيات، سنقدم واحدة منها قريبا إن شاء الله بطريقة الفيديو كليب.

هل تعاونت في ألبومات الشركة الأخرى؟
نعم، وزعت مع ماهر زين ولحنت له، وشاركت في ألبوم مسعود كورتس يتلحين أغنية "أنتِ"، ويشرفني العمل معم.

لماذا لم تتجه لتقديم نفس اللون الديني الذي قدماه؟
لأني أرى نفسي في الغناء الإنساني، وهو أعم وأشمل من الإنشاد الديني، فالإنشاد جزء من الإنسانيات، وأيضا الأغاني العاطفية سواء الرجل والمرأة، أو بين الابن وأمه وأبيه، فالغناء الإنساني هو الملعب الكبير.

هل تشعر أنك مقل بحفلاتك؟
بالتأكيد سنزيد من الحفلات في الفترة المقبلة، ولكن طموحي ليس أن يكون لي كل أسبوع حفلة، فتركيزي أكثر على جودة الحفلة أو العمل أكثر من الكم، فليس هناك مانع أن أصبر حتى أرى نجاح الحفلة وألمسه، كما رأيت ذلك في الساقية والجامعة الأمريكية.

هل فكرة التعاون الغنائي بينك وبين مطربي الشركة قائمة؟
بالفعل قدمنا أغنية مشتركة في آخر حفل جمعنا بالجزائر ولكنها لم تسجل، وكلنا مرحبين بذلك سواء كان أوبريت أو أغنية في حفلة أو ألبوم، وكان لدينا مشروع من فترة ولكنه توقف لانشغالهما في ألبوماتهما.

هل حددت موعدا ألبومك الجديد؟
لا لم أحدده بعد، ففترة التحضير قائمة حتى الآن، وستأخذ وقتها فالموضوع ليس "سلق بيض" والحمد لله الشركة متفهمة لذلك، ولكن أتمنى أن يصدر لي ألبوم في 2010.

ما أمنياتك من خلال العمل الفني؟
على المستوى الشخصي، أتمنى أن تؤثر أعمالنا في الجمهور وتصل لأقصى تأثير فبالطبع لن تنل إعجاب الجميع، وعلى المستوى الفني أن تتكاثر التجارب في هذا الاتجاه ولا يتوقف على حمزة نمرة فقط، حتى تتواجد الاستمرارية ولا يتوقف الاتجاه على العاطفي فقط.

مع انتشار العديد من الأماكن التي ترعى الفرق الموسيقية، هل ترى أنها ستستمر أم ستتلاشى مرة أخرى؟
أتمنى أن تستمر، فالموضوع ليس مجهود للأعمال الفنية الجديدة، ولكنها تضافر بين الجمهور والفنان، من خلال زيادة الوعي، فنحن محتاجين للعمل مع مساندة من مؤسسات المجتمع المدني ومساندة الأفراد بشكل عام والتعليم، فنحن مجرد حلقة من سلسلة كبيرة جدا، فيجب أن تنجح كل هذه الحلقات، ولا يمكنني أن أتفاءل أو أتشاءم، فيجب أن نعمل أكثر.

حمزة في النهاية نشكرك وكنا سعداء بتواجدك معنا
وأنا أيضا أشكركم وسعدت بوجودي معكم.


شاهد لقاء FilFan.com مع الفنان حمزة نمرة

comments powered by Disqus

2004-2015 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"