بالصور والفيديو في المؤتمر الصحفي: سلمى حايك تحكي ذكريات محاولة خطفها على جمل في مصر

بالصور والفيديو في المؤتمر الصحفي: سلمى حايك تحكي ذكريات محاولة خطفها على جمل في مصر

مهرجان القاهرة السينمائي الـ33
| في تقارير، تاريخ النشر: الأربعاء ، 11 نوفمبر 2009 - 16:35
النجمة سلمى حايك في المؤتمر الصحفي النجمة سلمى حايك في المؤتمر الصحفي
كتبت: ياسمين السماحي
تصوير فوتوغرافية: محمد ممدوح
تصوير فيديو: مهاب ممدوح


منذ العاشرة والنصف صباح الأربعاء 11 نوفمبر، امتلأت قاعة "أوبرا 1" في فندق سوفيتيل الجزيرة بعدسات المصورين الفوتوغرافية والتليفزيونية من مختلف وسائل الإعلام، من مختلف الجنسيات، انتظارا لبدء المؤتمر الصحفي الخاص بالنجمة المكسيكية اللبنانية الأصل سلمى حايك، الذي أقامته على هامش تكريمها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ33.

بعد الموعد المحدد لحضورها بنصف ساعة، وصلت النجمة العالمية، فهرول المصورون إلى خارج القاعة، لاستقبالها وتصويرها وهى متجهة نحو القاعة، وكانت ترتدي فستانا يصل تحت ركبتيها، لونه أبيض وأسود، يظهر قوامها الصغير، وكعبا أسود عالي وقبعة بيضاء ذات شريط أسود.

دخلت سلمى القاعة يحيطها المصورون، وتتبعها سهير عبد القادر نائب رئيس المهرجان والفنانة هند صبري التي قامت بإدارة الندوة باللغة الإنجليزية والترجمة للحاضرين.

وعندما وصلت سلمى إلى المنصة وجدت المصورين يقفون أمامها ويتزاحمون لالتقاط صورها، وكانت سهير وهند ورجال الأمن يحثون المصورين على الابتعاد، فابتسمت حايك وقالت لهم: "دعوهم .. لا مشكلة لدي"، ووقفت لهم لالتقاط الصور مدة لا تقل عن خمس دقائق.

في بداية المؤتمر أعلنت سهير عبد القادر أن سلمى ستغادر القاهرة بعد انتهاء المؤتمر مباشرة، لذلك لن يستمر المؤتمر لأكثر من نصف ساعة، وعندما أرادت هند صبري تقديمها باللغة الإنجليزية طلبت منها سلمى أن تكتفي بالحديث عنها بالعربية، "على سبيل الإنجاز".

وكان أول سؤال وجه إلى سلمى هو هل هذه أول زيارة لها لمصر، وما هو انطباعها؟
أجابت سلمى: "هذه في الحقيقة ثاني مرة، أول مرة كانت من فترة طويلة جدا، كنت في السابعة أو الثامنة عشرة من عمري، وأنا الآن عمري 42 عاما، أي منذ فترة طويلة جداً، لكن في الحقيقة منذ المرة الأولى التي جئت إلى مصر وجدتها ملكتني وسحرتني، وظلت تطاردني ذكرى وجودي فيها طوال السنوات الماضية ولم أنساها قط".

وتابعت: "حاولت أكثر من مرة أن أعود إلى مصر في السنوات الماضية لقضاء إجازة أو لحضور المهرجان، لكن للأسف كانت المسافة بعيدة عندما كنت أعيش في لوس أنجليس، لكن الآن أنا أعيش معظم الوقت في فرنسا، لأنني متزوجة من رجل فرنسي لطيف جدا، لذلك المسافة إلى هنا أقصر وتستغرق وقتا أقل، كما أن هذه المرة متميزة لأنني جلبت معي عائلتي لأريهم سحر هذه البلد خلال مهرجان سينمائي مهم".

ثم قالت للحاضرين: "هل تريدون أو أروي لكم قصة طريفة حدثت لي عندما زرت مصر أول مرة؟ حسناً، في تلك المرة مررت بتجربة سيئة هنا في هذه البلد، أنا لا أذكر كل التفاصيل، خاصة أن الأمور وقتها كانت مختلفة عن الآن كثيراً، وأنا وقتها كنت مع عائلتي والدتي وعمتي وباقي العائلة باستثناء أبي، لكن لسبب ما اضطررنا أن نركب الجمل لكي نصل إلى الأهرامات".

وتابعت: "الرجل الذي كان يمسك بحبل جملي كان طوال الوقت ينظر إلي، وأنا أذكر وجهه جيدا، فهو كانت لديه سنة واحدة فقط من أسنانه، فابتسمت له على أساس أن الأشخاص هنا طيبين وليس من الطبيعي أن أكون سخيفة مع أحد يبتسم لي، فاعتقد أنه وقع في حبي، فقرر أن يأخذني! فكان الجميع متجهين نحو الأهرامات ووجدت هذا الرجل يجري بي نحو الصحراء، وكانت الأجواء صاخبة وكنت أصرخ لكن لم يسمعني أحد، وكان الجميل طويل جدا فلم أتمكن من القفز من فوقه، فكان الرجل يجري بي نحو منزله، أعتقد أنه كان يريد زوجة ثانية".

"أخيرا أمي شعرت بأن هناك خطب ما، فنظرت ورائها فلم تراني، ثم رأت من بعيد شيء يقفز فوق جمل يجري نحو الصحراء، فصرخت وكانت خائفة جداً، في النهاية وصلت قوات الشرطة وأنقذوني، لأنه كان فعلا يحاول خطفي، ولكنه كان حزين جدا لأنهم سيأخذونني منه، وحاول التفاوض معهم بأن يأخذوا الجمل مقابل أن يبقوني معه".

وعن علاقتها بجذورها العربية اللبنانية قالت: "في المكسيك هناك أمر ثابت للحياة العائلية، وهو أن الجميع متقارب وأصدقاء، حتى لو كان لديك أقارب ليسوا يعيشون معك لابد من أن تكون على علاقة بهم، لذلك أنا كنت من خلال وجودي في المكسيك على علاقة بأصولي في لبنان، خاصة أنهم هناك كانوا ينظرون إليّ على أنني لبنانية ولست مكسيكية، والطريف أنني عندما ذهبت أيضاً إلى أمريكا لم يعتبرونني أمريكية، لكنهم اعتبروني مكسيكية، والآن وأنا في فرنسا لا ينظرن إليّ على أنني فرنسية بل أمريكية".

لذلك تجدوني لم أكن مرتبطة بالمكان الذي أعيش فيه قط، في الحقيقة لقد شعرت طوال الوقت بأني لبنانية، رغم أنني لا أتحدث العربية، ولكني كنت معظم الوقت مع لبنانيين لا يتحدثون الإسبانية، وبالتالي تربيت معظم الوقت مع عادات لبنانية عربية، ولكن للأسف لا أتحدث لغتهم.

وأكملت: أتمنى في وقت ما أن أجسد شخصية امرأة عربية، لأن شخصيتها ستكون صعبة ومعقدة ومثيرة للاهتمام جدا، وقد حاولت مرة فعلا أن أنتج فيلما من الشرق الأوسط، أظهر فيه كامرأة عربية، ولكني وجدت الأمر صعبا، لأنهم في الخارج ليسوا متحمسين لإنتاج فيلم عن المرأة في الشرق الأوسط، لأنه بالنسبة لهم لن يعود بمبالغ كبيرة، ولأنهم خائفين أن يكون الفيلم مسيئ لشخص ما هنا بأي حال، لذلك كان الأمر صعباً، لكني سأحاول البحث عن دور مثل هذا لأقدمه.

وتعليقا على أنها بداية نجوميتها كانت الأدوار التي تقدم لها تظهرها كامراة لعوب أو عشيقة لاتينية جميلة، قالت: أعتقد أن هذا الأمر اختلف الآن وفي المرحلة الحالية لصناعة السينما، خاصة نظرة المتنتجين للمثلة في العالم العربي.

هل تفكرين في تقديم أعمال خيرية كما هو معروف عنك في منطقة الشرق الأوسط؟ في الوقت الحالي أنا مهتمة أكثر بابنتي التي تحصل على اهتمامي ووقتي كله وعائلتي وزوجي لأنهم أولويتي الأولى، لكني تمكنت من إقناع زوجي وبصراحة لم أبذل كثيرا من الجهد ليوسع من نطاق المنظمة الخيرية التابعة لشركته لأطفال الشرق الأوسط والمنطقة العربية.

هل تعتقدين أن زيارة أوباما إلى مصر غيرت من نظرة العالم إلى العرب: "ليس كثيرا بعد، الجميع في كل أنحاء العالم يحتاجون كثيرا من الوقت للتغيير، وهناك الكثير من المشاكل التي نحتاج لإصلاحها، فمثلا إذا لم نتمكن من إنقاذ الأرض مما نفعله فيها سنهلك جميعاً، لابد لنا من أن نتغير، والأمر أكثر من مجرد علاقة الشرق الوسط بأمريكا، وهو لديه خطة لتغيير الكثير في العالم كله".

ما رايك في المهرجان وهل شعرتي أن مصر آمنة؟

أحذروا لأني صريحة جداً، سأقول لك شيئا لقد جلبت معي ابنتي إلى مصر، فكيف لا أشعر في الأمان فيها وأنا معي ابنتي الغالية، وقد أحبت ابنتي مصر جدا، لن تتخيلوا مدى حماسها عندما رأت الأهرامات والمومياء والمتاحف والكلاب والخيل، لقد قالت لي أنا سعيدة جدا ماما، وأحب هنا كثيرا، لكن بصراحة، مصر مثل المكسيك لديها نفس المشكلة القاتلة، التلوث هنا رهيب وقاتل، لابد من أن تجدوا حلا لهذه المشكلة الفظيعة لكي تنجو من عواقبها، أما المهرجان فأنا لي الشرف أن أكون موجودة فيه، وسعيدة جدا بوجودي هنا، وكل الناس هنا لطفاء جدا في معالمتهم معي وأشكرهم كثيرا على حسن استضافتي.

ثم اعتذرت هند لأن موعد طائرة سلمى اقترب وعليها أن تنهي المؤتمر.
وعندما خرجت سلمى منها بصعوبة وقفت بجانب سهير وهند للتصوير معهما، كما أهدتها هند فيلم "الجزيرة" الذي قامت ببطولته مع النجم أحمد السقا وزينة ومحمود ياسين.

جدير بالذكر أن المؤتمر شهد حضور الفنانة بشرى والفنان شادي شامل.

شاهد المؤتمر الصحفي لسلمى في مصر

comments powered by Disqus

2004-2015 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"