اجتهد عدد من مخرجي السينما المصرية على مدار تاريخها الطويل لتقديم فيلم رعب، وعلى الرغم من بدائية صنع هذه الأفلام التي تعد على أصابع اليد الواحدة، إلا أن معظمها نجح في بث الرعب في قلوب المشاهد العربي، رغم بدائية صنعها وإمكانياتها المادية المحدودة للغاية، مقارنة بأفلام هوليوود الأمريكية.
وفي معرض الصور التالي يلقي FilFan.com نظرة سريعة على التطور الذي طرأ في سينما الرعب في السينما المصرية منذ كلاسيكيات الأبيض والأسود وحتى الألفية الثالثة.
"سفير جهنم" من إنتاج 1945: يعتبر أول فيلم رعب في تاريخ السينما المصرية من بطولة "عميد المسرح العربي" يوسف وهبي في دور الشيطان الذي يستغل ضعف الوازع الديني عند "عبد الخلاق" بسبب ضغوط الحياة، ويغويه بجنة النعيم الوهيمة حتى ينتقم منه ويشتت أبناؤه. وكحال 90% من أفلام تلك الفترة فلم يخلو الفيلم من طرافة يوسف وهبي ومن بعض الاستعراضات المبهرة لتخفيف الأجواء على المشاهد، فضلا عن الرسالة المباشرة للفيلم التي تُعرض في بداية عرضه!
"حلال عليك" من إنتاج 1952: الفيلم المصري الوحيد الذي قدم محاكاة مباشرة لبعض من وحوش شركة "يونيفرسال" العالمية، وهم "الرجل الذئب" و"فرانكنستاين"، ولكن مع فارق أن الأخير كان يحمل في الفيلم العربي اسم "المومياء" على الرغم من عدم وجود أي ضمادات على وجهه أو جسده! وتم تقديم الفيلم في إطار كوميدي خفيف بفضل دعابة إسماعيل ياسين وإلياس مؤدب وثريا حلمي.
"موعد مع إبليس" من إنتاج 1955: تخيل ماذا سيكون شعورك عندما تشاهد أحد رموز الشر في السينما المصرية محمود المليجي وهو يجسد "إبليس" ذات نفسه! وهو ما حدث بالفعل في ذلك الفيلم القليل عرضه على الفضائيات، والمشابهة فكرته لفكرة فيلم "سفير جهنم"، والقائمة على غواية الشيطان للإنسان "زكي رستم" بعد تعرضه لضغوط الحياة وحاجته الملحة لتأمين مستقبل ابنته. ولعل من أشهر مشاهد الفيلم عندما واجه محمود المليجي زكي رستم بحقيقته بقوله له: "أنا الشيطان" ثم يطلق ضحكة عالية.
"أنياب" من إنتاج 1981: اشتهر الراحل حسن الإمام من أنه "مخرج الروائع" الذي تخصص في رصد معاناة العالم السفلي في المجتمع من راقصات وبائعات هوى، حتى قرر في أوائل الثمانينات أن ينفرد بتقديم أول فيلم مصري يتناول مصاصي الدماء، ويقوم بلعب البطولة فيلم نجم الأغنية الشعبية أحمد عدوية والمطرب علي الحجار! معادلة معقدة التركيب، ولكن أجمل ما فيها هو استغلالها لـ "مصاص الدماء" كرمز مجازي للمستغلين و"راكبي الموجة".
"الإنس والجن" من إنتاج 1985: عرف الجمهور العربي "الزعيم" عادل إمام طوال الوقت أنه نجم الكوميديا الأول، باستثناء ذلك الفيلم الذي كشف فيه عن جانب مخيف للغاية دون أي لمسة ماكياج وإنما بالاعتماد على نظراته فقط، بتجسيده في أحداثه لدور جن يقع في حب إنسانة (يسرا) ويكفي فقط أن نتذكر مشهد دخول يسرا لإحدى الغرف المظلمة في منزلها، وعندما تنيرها تفاجأ بعيون قط أسود يتحول في ثوان إلى عادل إمام! والذي كان مصيره في النهاية الحرق بالنار بعد أن واجهه عزت العلايلي بآيات من القرأن الكريم.
"بصمات فوق الماء" من إنتاج 1985: تشعر وأنت تشاهد هذا الفيلم وكأنك تقوم بنزهة بداخل "بيت الرعب" الشهير في أي مدينة ملاهي! بسبب كمية المقالب الرخيصة التي تدبرها "سميرة محسن" لشقيقها "فاروق الفيشاوي" انتقاها منه ومن أسرته بعدما حرمها من الميراث وفبركتها لوفاتها كي توهمه أن روحها هي التي تنتقم منه. والفيلم من أبرز أفلام المخرج الراحل ياسين إسماعيل ياسين، والذي يعد هو الآخر من ألمع مخرجي سينما الرعب في العالم العربي.
"التعويذة" من إنتاج 1987: واحد من أنجح أفلام المخرج الراحل محمد شبل والذي يعد من رواد لون الرعب القلائل في السينما المصرية، ويرصد الفيلم محاولات أحد الأشخاص المريبين المستميتة لشراء منزل من أصحابه، وعندما يرفضون عرضه المادي المغري يبدأ في إخافتهم وترويعهم لتركه باعتماده على أساليب الجدل والشعوذة - الكوميديان فؤاد خليل في دور نادر له! - ولكن عندما تبوء محاولات ذلك الشخص بالفشل أمام إيمان أهل المنزل يتحول ذلك الشخص في النهاية إلى الشيطان في صورته الخرافية بلونه الأحمر وامتلاكه لقرون وحوافر، وينتهي الفيلم بأصوات كل مآذن القاهرة. وضم الفيلم العديد من اللحظات المفزعة ولكن رديئة الصنع، ومنها مشهد الرجل ذو ساق المعزة، وهو المشهد الذي سخر منه محمد هنيدي في فيلمه "جاءنا البيان التالي" عندما كلف بالتحقيق في قضية أحد المشعوذين.
"عاد لينتقم" من إنتاج 1988: أيضا قدمت السينما المصرية "ثيمة" الأرواح العالقة في الأرض للانتقام ممن تسبب في قتلها، من خلال فيلم المخرج ياسين إسماعيل ياسين، والذي يروي قصة "هاشم" (عزت العلايلي) الذي يعانى من أزمة بعد فقدانه لإبنته في حادث سيارة نتيجة إهماله، فينتابه الإحساس بالذنب، ولكن عندما يستأجر فيلا جديدة يفاجأ بأصوات غريبة تتردد داخلها ليكتشف أنها روح طفل يسعى للانتقام ممن قتله. وهي الحبكة التي تم "هرسها" في أكثر من فيلم أجنبي منها Stir of Echoes من بطولة كيفين بيكون.
"كابوس" من إنتاج 1989: ربما لم يّعرض هذا الفيلم النادر ليسرا على الفضائيات حتى الآن، وهو من إخراج محمد شبل، ويروي قصة صحفية تعاني من كابوس لا ينتهي أبدا وبطله هو عمها الذي كوّن ثروته من التهريب وتجارة السلاح. واتسم الفيلم في أغلب مشاهده بالظلمة والموسيقى المثيرة للأعصاب.
"الرقص مع الشيطان" من إنتاج 1993: الفيلم الذي جسّد المفهوم الشائع أن الشيطان يتجسّد في صورة كلب أسود! وينتمي لنوعية الخيال العلمي من نوعية أجواء "روابات الجيب"، حول "الدكتور واصل" الذي يعود إلى وطنه محملا بأفكار الإلحاد من الخارج، وأثناء عمله يكتشف زهرتين يستخلص منها عقار يمكنه من التنقل عبر الأزمنة. ويحمل الفيلم في مضمونه رسالة "لو اطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع". وتجسدت إثارة الفيلم كلها في مشهد حقن نور الشريف لنفسه بالعقار السحري في ليلة عاصفة يحاول فيها الكلب الأسود اقتحام فيللته!
"كامب" من إنتاج 2008: أحدث إنتاجات السينما المصري في مجال الرعب، والذي حاول فيه المخرج عبد العزيز حشاد تقديم "توليفة" تجمع بين "ثيمة" البيوت المسكونة" وبين "ثيمة "القاتل المتسلسل" المرتدي لقناع، والمشهورة بها هوليوود منذ 3 عقود ختى الآن.
اجتهد عدد من مخرجي السينما المصرية على مدار تاريخها الطويل لتقديم فيلم رعب، وعلى الرغم من بدائية صنع هذه الأفلام التي تعد على أصابع اليد الواحدة، إلا أن معظمها نجح في بث الرعب في قلوب المشاهد العربي، رغم بدائية صنعها وإمكانياتها المادية المحدودة للغاية، مقارنة بأفلام هوليوود الأمريكية.
وفي معرض الصور التالي يلقي FilFan.com نظرة سريعة على التطور الذي طرأ في سينما الرعب في السينما المصرية منذ كلاسيكيات الأبيض والأسود وحتى الألفية الثالثة.
مدحت صالح وشوبير وخالد سليم في حفل زفاف ابنة الفنان صبحي خليل
الجمهور الكويتي يزاحم لرؤية ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا في العرض الخاص لـ”خلي بالك من نفسك"
إلهام شاهين وهالة صدقي وياسر جلال ويحيى الفخراني يجمعون مع أشرف زكي لمناقشة قانون "حق الأداء العلني"
أحمد السقا وياسمين عبد العزيز يحتفلان مع جمهورهما في الكويت بعرض فيلم "خلي بالك من نفسك"
رانيا يوسف وإنجي المقدم وهنا وفرح الزاهد من بينهم ... النجوم في عرض مسرحية "خيال مريض"
مريم الجندي في صور جديدة من كواليس تصوير "الكراش"
هيفاء وهبي بفستان أزرق أنيق في حفلها بالأردن
تعرف على أبطال أسطورة المحيط "موانا" في نسخة الرسوم المتحركة والنسخة الحية للفيلم
يسرا مسعودي: الحب خلص دلوقتي الراجل عاوز جنس والست عاوزه فلوس والراجل المصري ألطف من التونسي وبـ"كراش" على فنان مصري
هلا السعيد تتألق في جلسة تصوير جديدة على شاطئ البحر
مي عمر بزي منتخب مصر ومحمد سامي يساندها في العرض الخاص لـ"شمشمون ودليلة" بحضور بطل العمل أحمد العوضي
ليلى علوي وبيومي فؤاد ورانيا يوسف في العرض الخاص لـ"ابن مين فيهم" بحضور النجوم
إلهام وجدي تلفت الأنظار بإطلالة شبابية في منطقة مشجعي كأس العالم بالعاصمة الإدارية الجديدة
دجالة نشأت في بيت "ولي" ... إلهام شاهين تنتهي من "الحافي" وتصف "عزيزة" بـ"الحكيمة الفيلسوفة"
يوم مع "موانا" و"ماوي وخطافه" برعاية "ديزني" قبل عرض الفيلم
صور جديدة من كواليس فيلم "ابن مين فيهم؟" قبل انطلاقه في دور العرض 9 يوليو
أحمد السقا وياسمين عبد العزيز ومي عمر من بينهم ... النجوم يدعمون هبة مجدي بعد إعلان مرضها
سارة سلامة تتألق بجلسة تصوير على ضوء القمر الكامل
بعد أنباء فقدانه البصر ... تعرف على مدير التصوير طارق التلمساني
فصل بينهما يومان ... ميرنا جميل تعيد الاحتفال بعيد ميلادها بصور جديدة