خلال السنوات الـ 30 الماضية، أعادت عاصمة السينما الأمريكية هوليوود تقديم مجموعة كبيرة من الأفلام التي لاقت نجاحا وقت عرضها للمرة الأولى، وعلى الرغم من إيمان صناع هذه "الإعادات" بأنها رهانات مضمونة الربح؛ لكونها تلعب على حنين المشاهد إلى أفلام معروفة مسبقا، إلا أن أغلبها ما يلقى فتورا سواء على المستوى النقدي أو على مستوى شباك التذاكر، لأنهم أغفلوا جانبا مهما وهو حسن اختيارهم للأعمال ذاتها المراد إعادة تقديمها، فضلا عن ولاء الجمهور إلى النسخة الأصلية، حتى وإن كانت محدودة التنفيذ مقارنة بالنسخة المقلدة المعتمدة على أحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة.
*The Fly:
تعرف جمهور الشاشة الفضية للمرة الأولى على العالم العبقري، الذي ينجح في تصنيع كبائن للسفر، ويتحول إلى ذبابة بفعل خطأ معملي في فيلم المخرج كورت نيومان إنتاج سنة 1958. ولكن في سنة 1986 قرر المخرج الكندي ديفيد كروننبرج أن يقدم "إعادة" لهذه الكلاسيكية المرعبة، ولكن بصبغة أكثر تقزيزا، وحافلة بالعديد من المشاهد التي تجبرك على التقيؤ، وخاصة في مشاهد تحول العالم إلى ذبابة. واستطاع "كروننبرج" أن ينجح إعادته السينمائية بتقديمه لرؤية جديدة ومختلفة عن النسخة الأصلية، تشمل تفاصيل درامية جديدة، وهي حمل حبيبة العالم في طفل منه يحمل جينات والده الملوثة، والذي تعرف الجمهور على مصيره في جزء ثان من إنتاج سنة 1989، فضلا عن تقديم تكنولوجيا مبهرة للعين وسابقة لأوانها خلال فترة الثمانينيات. وعلى الرغم من رواج رؤية المخرج ديفيد كروننبرج المتقدمة لفيلم The Fly حتى الآن، إلا أننا لا نستطيع إغفال نسخة الخمسينيات البدائية والصنع، ومشهد النهاية المخيف الذي نرى فيه ذبابة برأس رجل على شجرة وتقول بصوت مرعب: Help Meeeee.
*Scraface:
ستظل شخصية تاجر المخدرات الكوبي "توني مونتانا" عالقة في أذهان مهووسي السينما وأشهر مغنيي الراب السمر إلى الأبد؛ لتجسيدها وبصورة مباشرة لفكرة الطموح والإصرار على النجاح مهما تكلف الأمر، بفضل المعالجة الرائعة للمخرج برايان دي بالما في أوائل الثمانينيات للفيلم الأصلي بذات العنوان من إنتاج 1932، وبفضل الأداء المبهر والخارق للعادة للنجم الكبير آل باتشينو. كذلك اختلفت نسخة "دي بالما" عن نسخة الثلاثينيات بإضفاء بعدا سياسيا عليها، من خلال واقعة طرد الرئيس الكوبي فيدل كاسترو لعدد من مواطني دولته المحدثين للعنف اعتراضا منهم على سياساته، ونزوحهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية في فترة الثمانينيات، ومن بينهم "توني مونتانا" (باتشينو) الذي أصبح على "قمة العالم" بعد تدرجه في الإتجار بالمخدرات، ولكنه سرعان ما انتهت حياته بصورة دموية كنتيجة متوقعة لكل من يسلك هذا الدرب. ولم تتطرق النسخة الأصلية لهذا التناول السياسي في أحداثها، واكتفت بسرد القصة التقليدية لصعود وهبوط رجل عصابات في عالم الجريمة.
* King Kong:
نجح المخرج بيتر جاكسون في أن يقدم "إعادة" رائعة لكلاسيكية الثلاثينيات الشهيرة (1933)، حول القرد العملاق الذي يقع في حب إنسانة، ويدمر مدينة نيويورك كي يحتفظ بها وحده. وهو ما ليس بالغريب على صانع سلسلة أفلام Lord of the Rings أو "سيد الخواتم" التي أبهرت العالم كله. ويكمن سر نجاح "إعادة "بيتر جاكسون لـ "كينج كونج" في سنة 2005 هو اعتماده على التكنولوجيا والمؤثرات البصرية في المقام الأول، والتي أتاحت له مساحة أكبر في الإبداع والابتكار تجسدت في العديد من المشاهد، ومنها مشهد الصراع المبهر والخاطف للأنفاس بين "كينج كونج" وبين ديناصورات في الغابة التي يحكمها، وتدمير "كونج" للطائرات الحربية وهو يعتلي مبنى "إمباير ستايت" الشهير في نيويورك، وهو المشهد الشهير من الفيلم الذي إذا شاهدته في النسخة الأصلية فستجده بدائيا للغاية نظرا لإمكانات الفترة التي تم إنتاجه فيها، ولكن وعلى الرغم من هذا فإن النسخة الأصلية مازالت محتفظة بسحرها ورونقها رغم بدائية تنفيذها، ولا يمل المشاهد من مشاهدتها.
*Total Recall:
"رائعة" المخرج بول فيرهوفن الخيالية (1990)، والتي تعتبر حالة سينمائية فريدة من نوعها لم يقدر المخرج لين وايزمان أن يجاري سحرها وأجوائها الخاصة، على الرغم من اعتماده فيها على أحدث وسائل إبهار تكنولوجية تفوق تكنولوجيا التسعينيات. ناهيك عن أنك لن تشاهد أحداثا جديدة ومختلفة في أحداث النسخة الأصلية، والتي تتناول عامل البناء "دوجلاس كوايد" الذي يقوم برحلة تخيلية وسياحية إلى كوكب المريخ، إلا أنه يحدث عطل ما في آلة سفره تجعله يشك في أنه عميل سري وليس مجرد عامل بناء. ولكن قد يكون الامتياز الوحيد للنسخة الجديدة هو النجم كولين فاريل الذي جاء أداءه أفضل بكثير من بطل النسخة الأصلية أرنولد شوازنجر.
*Carrie:
فيلم مخرج الإثارة والتشويق برايان دي بالما في سنة (1976)، حول الفتاة الخجولة والمنطوية "كاري"، القادرة على تحريك الأشياء عن بعد، والتي تعامل بكل حزم وشدة من جانب والدتها المتزمنة دينيا. والذي أعيد تقديمه في سنة 2013 من بطولة النجمة الشابة كلوي جرايس موريتز والمخضرمة جوليان مور، واللتان قد نعتبرهما الإضافة الوحيدة والحقيقية لهذه "الإعادة" الهزيلة لواحد من كلاسيكيات الرعب الشهيرة؛ حيث لم تبذل مخرجته كيمبرلي بيرس مجهودا في تقديم معالجة جديدة للفيلم الأصلى المستوحى عن رواية ستيفنج كينج، كمثلا توضيح سر معاملة والدة كاري لها بكل هذه القسوة، أو التطرق إلى أسباب اكتسابها لهذه القدرات الخارقة، بل على العكس اكتفت كيمبرلي بيرس بنقل المشاهد حرفيا من النسخة الأصلية، بداية من مشهد نزيف البطلة في حمام المدرسة نتيجة دورتها الشهرية وسخرية زميلاتها منها، ونهاية بمشهد انتقامها منهن في حفل التخرج ودماء الخنزير تكسو فستانها!
*Clash of the Titans:
يعتبر من الأفلام القلائل التي نجحت في التفوق على نسختها المقلدة والأكثر تطورا في تنفيذها! فعلى الرغم من تسخير المخرج لوي ليتريير لكافة عناصر الإبهار في نسختة الحديثة والتي عرضت في سنة 2010، إلا أنها لم تلق تجاوبا كبيرا من جانب الجمهور على عكس المتوقع، وزادت من شعبية النسخة الأصلية (1981)، والتي تم الاعتماد فيها على إخراج فقير تمثل في الاعتماد على نماذج مصغرة لوحوش ولفرس أحادي القرن. وكان السبب وراء فشل النسخة الحديثة من Clash of the Titans هو عدم تعبيرها عن أجواء النسخة الأصلية، فضلا عن الاستعانة بطاقم تمثيل هزيل، وفي مقدمتهم سام وورثنجتون الذي لعب دور البطولة.
*Psycho:
أشهر أفلام رائد الرعب في هوليوود ألفريد هيتشكوك (1960)، والذي تسبب في خوف الكثيرين من أخذ حمام بمفردهم خوفا من قيام أحدهم بطعنهم وهم عرايا، مثلما كان مصير بطلة الفيلم "ماريون كراين"، في واحد من أشهر المشاهد السينمائية. وبعد مرور 38 سنة على إنتاج النسخة الأصلية قام المخرج جاس فان سانت في سنة 1998 بتقديم "إعادة" لكلاسيكية هيتشكوك المرعبة، ولكن بـ "المسطرة"! سواء في ترتيب المشاهد أو في طريقة تصويرها، وما هو ما يعد إهدارا حقيقيا للوقت والمال.
*Bedazzled:
قصة الشاب الفاشل والأخرق الذي يبيع روحه إلى شيطانة مثيرة مقابل أن تمنحه 7 فرص كي يفوز من خلالها بقلب الفتاة التي يحبها. وتم عرض النسخة الأصلية للفيلم في سنة 1967 فيما طرحت نسخته الثانية في سنة 2000، وتساوت النسختان مع بعضهما البعض في جرعة الكوميديا وخفة دم البطلين دادلي مور وبرندان فريز، وطذلك جمال وإثارة البطلتين نجمة إغراء الستينيات راكيل والش والبريطانية إليزابيث هورلي، مع فارق بسيط بين النسختين هو تفوق نسخة 2000 عن نسخة الستينيات بالتكنولوجيا والمؤثرات البصرية.
*Robocop:
يعتبر فيلم Robocop في الثمانينيات (1987) من أبرز أفلام الخيال العلمي في تاريخ السينما العالمية، وقد لا نبالغ عندما نقول بأنه من أشهر أفلام المخرج بول فيرهوفن خلال مسيرته الفنية إلى جانب فيلمه Basic Instinct؛ لاعتماده فيه على عناصر إبهار بصرية سابقة لأوانها خلال فترة الثمانينيات، وهو ما جعل المخرج جوسيه باديلها يعي هذا تماما عند تقديمه لإعادة Robocop في سنة 2014، بارتكازه أكثر على البعد الإنساني لبطل الفيلم الشرطي في مدينة ديترويت الأمريكية "أليكس مورفي"، الذي تم تحويله إلى آلة فائقة التطور تحارب الجريمة بعد إصابته بحادث مروع، وتخفيف "باديلها" في المقابل لجرعة العنف الشديدة في النسخة الأصلية، مع اعتماده بالطبع على عناصر تكنولوجية أكثر إبهارا من نسخة الثمانينيات، وتغيير بزة البطل بصورة جذرية لتتوائم مع الألفية الثالثة.
وتسببت النسخة الجديدة من Robocop في تقسيم محبي الشخصية إلى فريق متعصب للنسخة الأصلية وإلى فريق آخر متقبل للنسخة الجديدة وينادون بعدم الهجوم عليها، بعد أن اعتبروها معالجة جديدة تستحق التقدير والاحترام.
*Alfie:
تشابهت نسخة المخرج تشارلز شاير في سنة 2004 بصورة كبيرة مع نسخة لويس جلبرت الأصلية في سنة 1966، من حيث القصة والتي تمحورت حول رجل زير نساء يتعرض لعواقب أفعاله اللامبالية مع عشيقاته، مع اختلاف بسيط هو نوعية العقوبة التي تعرض لها البطل في النسختين. واستطاع بطل نسخة "الإعادة" النجم جود لو أن يقدم أداء لا يقل مرحا وخفة ظل عن أداء بطل النسخة الأصلية مايكل كاين.
خلال السنوات الـ 30 الماضية، أعادت عاصمة السينما الأمريكية هوليوود تقديم مجموعة كبيرة من الأفلام التي لاقت نجاحا وقت عرضها للمرة الأولى، وعلى الرغم من إيمان صناع هذه "الإعادات" بأنها رهانات مضمونة الربح؛ لكونها تلعب على حنين المشاهد إلى أفلام معروفة مسبقا، إلا أن أغلبها ما يلقى فتورا سواء على المستوى النقدي أو على مستوى شباك التذاكر، لأنهم أغفلوا جانبا مهما وهو حسن اختيارهم للأعمال ذاتها المراد إعادة تقديمها، فضلا عن ولاء الجمهور إلى النسخة الأصلية، حتى وإن كانت محدودة التنفيذ مقارنة بالنسخة المقلدة المعتمدة على أحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة.
وما بين تحليل بعض المتابعين للمشهد السينمائي لهذه "الإعادات" على أن هوليوود تعاني من إفلاس فكري واضح، وما بين تبرير صناعها لتقديمها بغرض التواصل مع الأجيال الجديدة، والذين لم يتح لهم التعرف على هذه الأعمال الإبداعية في نسخها الأصلية، فإننا نلقي الضوء على بعضا من أشهر هذه "الإعادات" والتي تمثل نسبة كبيرة من إنتاج هوليوود السنوي.
ميرهان حسين ببذلة حمراء تبرز رشاقتها في جلسة تصوير من هوليوود
كارول سماحة بإطلالة متمردة في جلسة تصوير تحتفي بالحرية والانطلاق
يسرا ودرة وكريم عبد العزيز وغادة عبد الرازق في عزاء والد منة شلبي
أسماء أبو اليزيد وزوجها يستمعان بالأجواء الصيفية في "تايمز سكوير"
#شرطة_الموضة: مايان السيد بفستان مخملي مكشوف الظهر ... سعره 117 ألف جنيه
سلاف فواخرجي من ندوتها في مهرجان أسوان لسينما المرأة: أجلت دخولي للوسط الفني بمصر بسبب الخوف وأحرص على تناول قضايا المرأة
#شرطة_الموضة: تعديلات أروى جودة على فستانها في افتتاح مهرجان أسوان … سعره 135 ألف جنيه
بسمة بوسيل تبدأ مرحلة جديدة من حياتها: لا أحزن حين تسقط الأقنعة ولن أرهق قلبي لمن لا يرى روحي
يارا السكري توثق رحلتها لبحيرة "كومو" بإطلالة أنيقة
ندوة ليلى علوي في مهرجان أسوان لأفلام المرأة بحضور النجوم ... باسم سمرة وسلاف فواخرجي من بينهم
هشام ماجد وريهام عبد الغفور ومايان السيد من بينهم ... مهرجان هوليوود للفيلم العربي يختتم فعالياته بحضور النجوم
ياسر جلال ودينا فؤاد وسهير جودة من بينهم … النجوم في عيد ميلاد داليا مصطفى
#شرطة_الموضة: إلهام شاهين بفستان صيفي برسومات نخيل وحيوانات في رحلتها بالولايات المتحدة الأمريكية … سعره 41 ألف جنيه
والدها مؤذن ووالدتها رفضت دخولها التمثيل وحبستها ولم تكمل تعليمها ورفضت ظهور الفنانات بملابس مفتوحة في أعمالها … 27 معلومة عن "سيدة الشاشة الخليجية" حياة الفهد
حنان مطاوع وليلى علوي وسلوى محمد علي يتألقن بأزياء فرعونية في حفل افتتاح مهرجان أسوان لأفلام المرأة
باسم سمرة وبشرى وسلاف فواخرجي من بينهم ... حضور لافت للنجوم في حفل افتتاح مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة
ليلى علوي وحنان مطاوع وأروى جودة من بينهم ... نجوم الفن يتألقون في حفل افتتاح مهرجان أسوان لأفلام المرأة
سارة سلامة تجمع بين الأناقة والإطلالة الرياضية في جلسة تصوير جديدة
سيرين عبد النور تتألق في جلسة تصوير بفستان أسود يبرز رشاقتها
محمود سعد وأحمد مالك والمنتج محمد السعدي… النجوم يساندون منة شلبي في جنازة والدها